4 أغسطس 2013 - 19:30
«المرزوقي» يقول إن الثورة المضادة هي المستفيد الوحيد من الأعمال الإرهابية في تونس

قال الرئيس التونسي المؤقت «منصف المرزوقي» اليوم الاثنين، إن الثورة المضادة هي المستفيد الوحيد من الأعمال الإرهابية التي عرفتها بلاده خلال الأيام الماضية.

ابنا: اعتبر الرئيس التونسي المؤقت «منصف المرزوقي» في كلمة ألقاها اليوم الإثنين خلال موكب تأبين عسكريين لقيا حتفهما أمس في إنفجار لغم في غرب البلاد، أن"إستشهاد جنود الجيش الوطني وتضحياتهم لن تذهب سدى، وأن هذه الدولة ستستمر رغم كل المؤامرات الإجرامية التي تحاك ضدها".

وأضاف خلال هذا الموكب التأبيني الذي حضره عدد من كبار المسؤولين، أن"الثورة المضادة هي الوحيدة التي انتفعت إلى حد الآن من هذه الحرب العبثية التي أطلقتها مجموعات إرهابية، ويقودها أطفال فقراء ضد التونسيين" علی حد قوله.

وتابع ان "التونسيين الذين يشعرون بأنهم مستهدفون في نمط عيشهم، وفي حياتهم وفي إسلامهم الوسطي وفي حقهم في الديمقراطية والسلم الإجتماعية، سيتجاوزن هذه المحنة بوقوفهم دون إستثناء وراء المؤسستين الأمنية والعسكرية، وسيربحون هذه الحرب العبثية التي فرضت عليهم".

وقال المرزوقي إن "الذين يريدون إرهابنا وترويعنا بتلك الجرائم البشعة والطريقة البربرية في القتل، لن يزيدونا إلا إصرارا على مواجهتهم، وإن المعارك التي فرضوها علينا سنخوضها ضدهم بمعنويات مرتفعة".

يشار إلى أن جنديين تونسيين قُتلا أمس، وأصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة بانفجار لغم استهدف آلية مدرعة تابعة للجيش التونسي في منطقة "جبل الشعانبي" من محافظة القصرين (250 كيلومترا غرب تونس العاصمة).

وقبل ذلك، لقي ثمانية جنود تونسيين حتفهم (خمسة منهم ذبحا) في كمين نصبه لهم مُسلحون يُعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم "القاعدة" الارهابي في بلاد المغرب الإسلامي الذي كثف نشاطه في منطقة جبل الشعانبي، ما دفع الجيش التونسي إلى شن عملية عسكرية واسعة إستخدم فيها الطائرات الحربية والمدفعية الثقيلة.

وشهدت منطقة جبل الشعانبي سلسلة من الإنفجارات بدأت في 29 نيسان/إبريل الماضي، حيث أسفرت لغاية الآن عن سقوط 12 قتيلا وأكثر من 20 جريحاً في صفوف رجال الأمن والجيش.

وتقول السلطات التونسية إنها تطارد مجموعة مسلحة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" يقدر عدد أفرادها بنحو 35 عنصراً، كانوا إتخذوا من الكهوف والمغاور المنتشرة في جبل الشعانبي مخابئ لهم.

................

انتهی/212